موقع بلدية طمرة الرسمي | טמרה

Tuesday, May 23, 2017

    

افتتاح أبواب التسجيل لطلبات الدعم للجمعيات

المزيد

מכרז פומבי הזמנה לבקבלת הצעות למתן שירותי ניקיון וטיאוט כבישים ומדרכות

المزيد

محاضر جلسات المجلس البلدي

المزيد

اعلان للمواطن : مخطط 1033 طمرة شرق 1600 وحدة سكن , הודעה לציבור : הודעה על הפקדת תוכנית 1033 טמרה מזרח 1600 יח' דיור

المزيد

اعلان للمواطن : مخطط 1033 طمرة شرق 1600 وحدة سكن , הודעה לציבור : הודעה על הפקדת תוכנית 1033 טמרה מזרח 1600 יח' דיור

المزيد

اعلان للمواطن : مخطط 1033 طمرة شرق 1600 وحدة سكن , הודעה לציבור : הודעה על הפקדת תוכנית 1033 טמרה מזרח 1600 יח' דיור

المزيد

اعلان للمواطن : مخطط 1033 طمرة شرق 1600 وحدة سكن , הודעה לציבור : הודעה על הפקדת תוכנית 1033 טמרה מזרח 1600 יח' דיור

المزيد

اعلان للمواطن : مخطط 1033 طمرة شرق 1600 وحدة سكن , הודעה לציבור : הודעה על הפקדת תוכנית 1033 טמרה מזרח 1600 יח' דיור

المزيد

اعلان للمواطن : مخطط 1033 طمرة شرق 1600 وحدة سكن , הודעה לציבור : הודעה על הפקדת תוכנית 1033 טמרה מזרח 1600 יח' דיור

المزيد

اعلان للمواطن : مخطط 1033 طمرة شرق 1600 وحدة سكن , הודעה לציבור : הודעה על הפקדת תוכנית 1033 טמרה מזרח 1600 יח' דיור

المزيد

بلدية طمرة تعقب على موضوع الغاء المنح الخارجية لطلاب الثانوية

بلدية طمرة - قسم الاعلام
Saturday, May 16, 2015 2:44:58 PM
بلدية طمرة تعقب على موضوع الغاء المنح الخارجية لطلاب الثانوية

تتبنى إدارة البلدية الحالية مجموعة من الإجراءات لضمان العدالة الاجتماعية للمجموعات العديدة في النسيج الطمراوي ونحن نؤمن ان طلابنا في المدارس الثانوية هم مجموعة اساسية وعمدة من اعمدة هذا المجتمع. وفي اتخاذ اي قرار يتعلق بهؤلاء الطلاب نضع مصلحتهم نصب اعيننا في الدرجة الاولى، فهم نعمة من الله وقرة أعيننا وهم أملنا في رؤية طمرة مكاناً أفضل لجميع مواطنيها.

 قرار البلدية في موضوع توزيع المنح في حفلات التخريج، لا يُبطل امكانية تبرع الخيّرين من ابناء هذا البلد لهذا الهدف او لأي هدف انساني، وقد جسدت الإدارة الحالية ايمانها بأهمية العطاء والاستثمار بشريحة طلابنا بدعم لا متناهي واستثمار بالجهاز التربوي عامةً وبطلابنا من ذوي التميزات ولا سيما ذوي الامكانيات المحدودة، خاصةً . وما زالت الإدارة تناشد الجميع وفي كل فرصة لرفع روح الانتماء والعطاء وهي تعمل في هذا الصدد ضمن خطة كاملة على مستوى الإنسان الطمراوي وليس سراً ما تشهده المدينة من قفزات في هذا الإطار .

إتخاذ القرار في الحالة المذكورة والتي كان يتم بها توزيع منح في مؤسساتنا الرسمية في حفلات التخريج ، على أيدي أشخاص معينين أو أجسام معينة كان لا بد أن يستحوذ اهتمامنا وتدخلنا لخلق وضوح ونهج يحفظ حق المتبرعين في استمرارية دعمهم للخريجين بملائمة مع البلدية من الجهة الاولى ، ولخلق نظام في مراحل اتخاذ القرار وطقوس التوزيع كي لا تأتي بنتائج معاكسة للهدف الأساسي في الدعم المعنوي لهذه الشريحة ،من الجهة الثانية.

ما تم حتى اليوم من إستعمال فردي لمنابر حفلات التخريج لتوزيع المنح كان عمل نقدره ونحترمه ولكن رافقته ولأسفنا الشديد عدة نتائج عكسية بما في ذلك خلق بلبلة وأحاسيس غير مريحة لعدة أطراف انعكست في أوقات حفلات التخريج نفسها لدرجات كان يمتنع فيها قسم من المتخرجين عن الوصول إلى حفلات تخرجهم مع ذويهم لتفادي هذا الموقف لعدة أسباب ، وانعكاسات في المدى الأبعد بأمور أخرى خلقت تفضيلا لمجموعات معينة دون أخذ مجمل الأمور بالحسبان.

نحن نعمل ضمن اجلال واحترام للمعطائين من ابناء المدينه وضمن واجبنا في الاهتمام باحاسيس طلابنا والاجتهاد في محبتهم ومجازاتهم في الفرص المختلفه، مع توخي الحذر في حالات ،وربما غير مقصودة، تنعكس فيها الامور بجزاء او بتمييزات لمجموعات معينه ،ولو ضمنياً حتى، وما يترتب على ذلك من تطورات.

إن موضوع المنح المدرسية بات لا يقتصر على متبرع كريم يبحث عن مردود إنساني لسخائه النقي دون اي هدف شخصي، وإنما يحتاج مسؤولية وفكرة ورؤية عميقة ، تأخذ بالحسبان إختيار الموقف والمكان والزمان والطريقة لبعث هذه الرساله من العطاء اليهم دون تفعيل أي من الطرق التي لها أن تؤثر سلباً في نفسية أي طرف. وبات لا يمكن للعقل السليم الاستيعاب أن منصات تخريج طلابنا في المدارس ، التي تعج بالمئات من الطلاب والأهالي وكل منهم بجبال من الأحاسيس يمر هذا الموقف، تتحول إلى منبر خاص يقرر فيه شخص او أشخاص أو أجسام معينه غير رسمية توزيع منح لمجموعة وكمية من الطلاب دون إعارة أهمية لقداسة هذا الموقف وعمق الرسالة في التقرير عن المستحقين وطقوس التوزيع كي تتماشى مع الهدف الأساسي لدعم فئة دون المس بالأخرى.

أن الإنفاق على مجموعة دون الأخرى في المؤسسات الرسمية للبلدية وغيرها يحتاج الكثير من العمل المختص الذي لا يخلو من إستبيان الكثير من الحيثيات وإختيار الموقف والمكان والجسم المانح، دون أن يترك هذا آثاراً سلبية للمدى القريب أو البعيد، والعمل الرسمي المسؤول ينعكس في إتباع خطوات متوازنة وحكيمة من البحث الواعي والعمل بأسس التربية وقراءة نفسية الآباء والأبناء، كمحاولة لفهم دواخلهم، ومعرفة ردود أفعالهم، وهو ما يتطلب جهداً ودراية خاصة بالأخص وأننا في أوقات تواجهنا تحديات كبيرة لحفظ العلاقات بين طلابنا ولتوحيد الرؤيات المختلفة في المجتمع الطمراوي لهذا الموضوع . وما بالكم ما يتطلب منا من تفهم عميق لنفسية هذا الجيل وتحديات هذا العصر كي نترجم محبتنا وعطاءنا الى سلوكات وتصرفات مع طلابنا.

نحن واثقون أن المنح الشخصية للطلاب في منابر التخرج ليست الحل الوحيد لمجموعة المتبرعين كي يجسدوا روح العطاء فيهم ونحن متاكدون انهم متفهمين لوزن الامور التي شكلت الدافع لقرارنا دون تذبذب ونشدد أننا نحفظ لهم حق التبرع بهذه الأطر بالملائمة معنا.

ونود إستغلال هذا المنبر لندعوهم دعوة مفتوحة هم وأي فاعل خير للتواصل معنا في اي عمل خيري يرون فيه منفعة للمدينة والانسان وسنكون لهم داعمين وشركاء لكل رؤية او فكرة للعطاء.

التعليقات